لقد مرت النقابةبمراحل تاريخية كان لها دورا مفصليا وهاما في مسيرة وبناء هذا الواقع الديمقراطي المتميز الذي تحقق لنقابتنا

المرحلة الاولى: 27/12/1954

وكان فيها ان مجموعة من النقابين منهم وحيد شركس وحسني سكرية وصالح بازيان وغالب البكري وخليل تادرس ، قد عملوا على تأسيس النقابة بهدف حماية العاملين في البنوك ورعاية مصالحهم وفق الأهداف النقابية التي تخدم المجتمع وتعمل على بناء المؤسسات الديمقراطية .

ولكنها وبسبب عدم نضج الظروف الذاتية والموضوعية ، لم تنجح تلك المحاولة لاسباب وظروف كانت سائده فبي تلك الفترة

المرحلة الثانية : 1961

وفي هذه المرحلة التقى مجموعة من النقابيين من أبرزهم السادة محمد الدجاني ومحمد ملحس وعطا اهرام ومنصور فارس ومؤيد الحسيني ووليد خير الله ،واتفقوا على فكرة تسجيل النقابة التي قوبلت بالرفض في بداية الامر ،ولكن وامام اصرارهم فقد تم متابعة الامر لدى محكمة العدل العليا التي أصدرت قراراً لصالح تسجيل النقابة. حيث انضمت لأول مرة الى الاتحاد العام لنقابات العمال في الأردن وتم تسجيلها رسميا لدى وزارة العمل

وبعد عام 1970 تعرضت النقابة إلى فترة من الركود بسبب الأحداث السياسية التي مرت بها البلاد في ذلك الحين،

المرحلة الثالثة : 07/12/1972

وفيها التقت مجموعة من الكوادر النقابية واتفقت على ضرورة إخراج قيادة جديدة للنقابة وتم تشكيل هيئة تحضيرية لذلك , تزعمها كل من سفيان شاهين ومحمد أبو شمعة ومحمد إبراهيم وانضم إليهم فيما بعد كل من جودت محيسن وعواد عربيات ومحمود سنونو وحيدر رشيد واكرم النمري ويوسف الحوراني , وقد قامت هذه المجموعة بالمساهمة الرئيسية لإجراء الانتخابات للدورة النقابية 1974/1976 .

واستمرت هذه المرحلة لغاية الان

عضوية النقابة:

تضم النقابة في عضويتها الآن العاملين في المصارف وشركات التامين ومكاتب تدقيق الحسابات والعاملين في محلات الصرافة وفي أعمال البورصة وسوق عمان المالي، حيث يحق لهؤلاء الانتساب إلى النقابة بموجب تصنيف المهن والحرف الذي تم من قبل وزير العمل في بداية السبعينات استنادا لأحكام القانون، وبحكم عمل النقابة وفق النظام الداخلي الموحد للنقابات العمالية الأردنية.

Share.

Comments are closed.